محيي الدين الدرويش

402

اعراب القرآن الكريم وبيانه

في مرأى العين ومع ذلك لا يتجاوز أحدهما على الآخر ، وأصل المرج الإهمال كما تمرج الدابة في المرعى ، وفي المصباح : « المرج أرض ذات نبات ومرعى والجمع مروج مثل فلس وفلوس ومرجت الدابة تمرج مرجا من باب قتل رعت في المرج ومرجتها مرجا أرسلتها ترعى في المرج يتعدى ولا يتعدى » . ( بَرْزَخٌ ) البرزخ الحاجز بين الشيئين وجمعه برازخ . ( اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجانُ ) الدرّ والمرجان : هذا الخرز الأحمر ، وقال القاضي أبو يعلى : « أنه ضرب من اللؤلؤ كالقضبان والمرجان اسم أعجمي معرب » وقال ابن دريد : « لم أسمع فيه نقل متصرف » وقال الأعشى : من كل مرجانة في البحر أحرزها * تيارها ووقاها طينها الصدف وقيل عروق حمر تطلع من البحر كأصابع الكف . ( الجواري ) السفن وهي جمع جارية قال الترمذي « فالفلك أولا ثم السفينة ثم الجارية سمّيت بذلك لأنها تجري في الماء » . ( كَالْأَعْلامِ ) الأعلام : جمع علم وهو الجبل قالت الخنساء : وإن صخرا لتأتم الهداة به * كأنه علم في رأسه نار الإعراب : ( خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ ) كلام مستأنف مسوق للتوبيخ على إخلالهم بواجب شكر المنعم على إنعامه ، وخلق فعل ماض وفاعله مستتر يعود على اللّه تعالى والإنسان مفعول به ومن صلصال متعلقان بخلق وكالفخار صفة لصلصال ( وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ )